محمد ثناء الله المظهري

105

التفسير المظهرى

رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين واحسان إلى المملوك رواه الترمذي وعن عبد اللّه بن عمرو قال جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول الله كم نعفو من الخادم فسكت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كانت الثالثة قال اعفوا عنه كل يوم سبعين مرة رواه الترمذي وروى أبو داود عن عبد الله ابن عمرو وعن سهل بن حنظلة قال مرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال اتقوا اللّه في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة واتركوها صالحة رواه أبو داود وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألا أنبئكم بشراركم الذي يأكل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده رواه رزين وعن أبي سعيد قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر اللّه فارفعوا أيديكم رواه الترمذي ، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ اى يبغض ذكر عدم الحبّ وأراد به البغض مَنْ كانَ مُخْتالًا متكبرا يأنف عن أقاربه وجيرانه وأصحابه لا يلتفت إليهم فَخُوراً ( 36 ) يتفاخر عليهم ، عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ( كذا بياض في الأصل ) وعن ابن عمر قال إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ ثوبه خيلاء متفق عليه وعن عياض بن حمار الأشجعي ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال إن اللّه أوحى الىّ ان تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد رواه مسلم وعن جابر بن عبد اللّه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال يا معشر المسلمين اتقوا اللّه فان ريح الجنة يوجد من مسيرة الف عام وانه لا يجد عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء وانما الكبرياء لربّ العلمين ، الحديث رواه الطبراني في الأوسط . الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ممّا وجب عليه بدل من من كان بدل الكل لانّ المختال الفخور يبخل عن إيفاء بنى نوعه التواضع أو لأنه أراد بالمختال هذا الفرد وجمع الموصول نظرا إلى معنى من وجاز ان يكون منصوبا على الذم أو مرفوعا على أنه خبر مبتدأ محذوف اى هم الذين أو مبتدأ خبره محذوف تقديره الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ أحقاء لكل ملامة أو أحقاء بالعذاب ويدل على التقدير الثاني التذييل بقوله أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ الآية قرا حمزة والكسائي بالبخل هاهنا وفي الحديد بفتح الباء والخاء والباقون بضم الباء وسكون الخاء وهما لغتان قال البغوي قال ابن عباس وابن زيد نزلت